قانون العمل والعلاقات الاجتماعية

إعادة توازن القوى، وتأمين مساركم المهني.

الرهان الاستراتيجي

إن عالم الشغل محكوم بعلاقات غالباً ما تكون غير متكافئة، وبترسانة قانونية في تطور مستمر. وسواء تعلق الأمر بإبرام عقد، أو بتنفيذ علاقة الشغل، أو بإنهائها، فإن الرهانات المالية والإنسانية تظل حاسمة.

يتدخل المكتب وفق مقاربة براغماتية حازمة: تحليل المخاطر، تحديد أدوات التفاوض، والدفاع بقوة عن مصالحكم أمام المحاكم المختصة في حالة وجود نزاع.

مجالات تدخلنا

  • إنهاء عقد الشغل والفصل: التفاوض أو الطعن لا ينبغي أن يكون انتهاء العلاقة المهنية أمراً مفروضاً عليكم. نحن نواكبكم للطعن في الفصل التعسفي أو التأديبي، أو لقيادة مفاوضات المغادرة الودية (المغادرة الاتفاقية، الصلح) من أجل رفع قيمة تعويضاتكم إلى أقصى حد وتأمين انتقالكم المهني.
  • المعاناة في العمل والتحرش:الحماية وجبر الضرر أمام حالات التحرش المعنوي، أو التمييز، أو الاحتراق المهني (Burn-out)، تكمن الأولوية في وضع حد للمساس بصحتكم الجسدية والنفسية. نحن نعمل على بناء ملف قانوني متكامل لإثبات مسؤولية المشغل والحصول على تعويض كامل عن الأضرار التي لحقت بكم.
  • الاستشارة والوقاية:استباق المخاطر تعد الإدارة الاجتماعية المحكمة أفضل درع واقٍ ضد النزاعات القضائية. يواكب المكتب أيضاً في صياغة عقود مؤمنة قانونياً، وتفعيل المساطر التأديبية، وتدبير العلاقات مع المؤسسات التمثيلية للأجراء.

فن التفاوض، وقوة التقاضي

لأن الاتفاق الجيد غالباً ما يكون أفضل من محاكمة طويلة وغير مضمونة النتائج، يمنح المكتب الأولوية دائماً لاستكشاف حلول تفاوضية. ومع ذلك، عندما تستنفد السبل الودية أو يرفض الطرف الخصم الحوار، فإننا ننهج استراتيجية تقاضٍ هجومية لانتزاع حقوقكم دون مساومة.

لا تستسلموا للأمر الواقع. دافعوا عن حقوقكم وفق استراتيجية ملائمة.

arArabic